في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان جمال العادات الأصيلة وروح الأعياد القديمة، نظم بيت آل حمود الهاجري بمحافظة ثادق فعالية “حوامة عيد الفطر” لعام 1447هـ، ضمن برامج البيت الاجتماعية الهادفة إلى تعزيز الترابط الأسري وإحياء الموروث الشعبي في قالب مجتمعي معاصر.
وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من أبناء العائلة والأهالي والأطفال، حيث امتلأت أجواء البيت بالفرح والبهجة وتبادل التهاني، في تجربة اجتماعية أعادت إحياء واحدة من أبرز العادات الشعبية المرتبطة بعيد الفطر المبارك في المنطقة.
وتجولت “الحوامة” بين المجالس والمنازل وسط أجواء تراثية مفعمة بالمحبة، فيما حرص القائمون على الفعالية على تقديم صورة حية للموروث الاجتماعي الذي عُرفت به محافظة ثادق، من خلال الضيافة الشعبية والأهازيج التراثية والأجواء الأسرية الدافئة.
وهدفت المبادرة إلى:
- تعزيز صلة الرحم بين أفراد العائلة.
- غرس قيم العطاء والمودة لدى الجيل الجديد.
- المحافظة على العادات الاجتماعية الأصيلة المرتبطة بالأعياد.
- تعزيز التلاحم المجتمعي بين الأسر والأهالي.
- إحياء التراث الشعبي بأسلوب حديث وجاذب.
كما أسهمت الفعالية في تعريف الأطفال والناشئة بالممارسات الاجتماعية القديمة المرتبطة بالعيد، وربطهم بإرث الأجداد وقيم المجتمع السعودي الأصيلة، بما يحقق استدامة الهوية الثقافية والاجتماعية للعائلة.
وقد أُقيمت الفعالية مساء الخميس 30 رمضان 1447هـ الموافق 19 مارس 2026م في بيت آل حمود بمحافظة ثادق، بحضور وتفاعل مجتمعي واسع، فيما قُدّر عدد المستفيدين والمشاركين بأكثر من 200 مستفيد من مختلف الفئات العمرية.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لرسالة بيت آل حمود الهاجري في صناعة برامج مجتمعية تحفظ الإرث، وتعزز قيم المودة، وتبني جسور التواصل بين الأجيال، ضمن رؤية مستدامة تسعى إلى ترسيخ الهوية الاجتماعية والثقافية للعائلة.