في أجواء رمضانية يسودها الود والتآلف، أقامت عائلة آل حمود الهاجري اللقاء الرمضاني السنوي الثاني لعام 1447هـ – 2026م، وذلك في محافظة ثادق بمزرعة الهاجري، بحضور مميز من أبناء العائلة، ضمن البرامج الاجتماعية السنوية التي تهدف إلى تعزيز صلة الرحم وترسيخ روح الترابط الأسري بين أفراد العائلة.
وشهد اللقاء حضوراً تجاوز 40 مشاركاً من أبناء العائلة، حيث اجتمع الحضور على مائدة الإفطار الرمضاني في أجواء أخوية مفعمة بالمودة، عكست القيم الأصيلة التي تتميز بها العائلة، وأكدت أهمية اللقاءات الاجتماعية في تعزيز التواصل بين الأجيال.
كما تخلل اللقاء عدد من الجلسات الودية والأحاديث الاجتماعية التي أسهمت في توثيق العلاقات الأسرية، وتعزيز روح الألفة والمحبة بين أفراد العائلة، في إطار يعكس رسالة العائلة في بناء مجتمع أسري مترابط ومستدام.
وهدفت المبادرة إلى:
- تعزيز صلة الرحم والتواصل الأسري.
- ترسيخ القيم الاجتماعية والرمضانية.
- توفير بيئة اجتماعية تجمع أبناء العائلة.
- تعزيز التلاحم بين الأجيال المختلفة.
- استمرار البرامج السنوية ذات الأثر الاجتماعي.
وقد أُقيم اللقاء مساء الجمعة 17 رمضان 1447هـ الموافق 6 مارس 2026م، واستمر لمدة 6 ساعات متواصلة، بتنظيم وإشراف من فريق العائلة، وسط إشادة الحضور بحسن التنظيم وروح التعاون التي صاحبت اللقاء.
ويأتي هذا الإفطار امتداداً لسلسلة البرامج والمبادرات الاجتماعية التي تنفذها عائلة آل حمود الهاجري، والهادفة إلى تعزيز المودة، والمحافظة على الروابط الأسرية، وصناعة أثر اجتماعي مستدام داخل العائلة والمجتمع.








