دشّن بيت آل حمود الهاجري مشاركته الرسمية في مهرجان ثادق التراثي الثاني، عبر افتتاح “بيت آل حمود الهاجري” كأحد البيوت التراثية المشاركة في المهرجان، وذلك في خطوة نوعية تعكس اهتمام العائلة بالمحافظة على الإرث الثقافي والاجتماعي وإبرازه بصورة مؤسسية حديثة.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً من أبناء العائلة والأهالي والزوار والمهتمين بالتراث، حيث تحول البيت منذ يومه الأول إلى محطة ثقافية واجتماعية بارزة داخل المهرجان، بفضل ما احتواه من أركان تراثية ومحتوى يعكس أصالة العائلة وعمق ارتباطها بتاريخ محافظة ثادق.
وقد صُمم البيت بطابع مستوحى من العمارة التقليدية والهوية المحلية، ليقدم تجربة تراثية متكاملة تجمع بين الموروث الشعبي والبعد الثقافي والاجتماعي، فيما شملت المشاركة:
- عرض المقتنيات والمظاهر التراثية القديمة.
- تقديم الضيافة الشعبية للزوار.
- التعريف بتاريخ عائلة آل حمود الهاجري.
- إبراز الهوية البصرية الخاصة بالبيت.
- استقبال الوفود والزوار من مختلف فئات المجتمع.
كما تضمن الافتتاح تعريفاً ببرامج البيت المستقبلية ودوره في احتضان المبادرات الاجتماعية والثقافية، بما يعزز مفهوم “البيت” كمركز مجتمعي مستدام يخدم العائلة والمحافظة.
وهدفت المشاركة إلى:
- المحافظة على التراث المحلي وتعزيز حضوره.
- إبراز تاريخ وإرث عائلة آل حمود الهاجري.
- تعزيز المشاركة المجتمعية والثقافية.
- بناء جسور التواصل بين الأجيال.
- دعم الفعاليات التراثية ذات الأثر المجتمعي.
وقد أُقيم الافتتاح خلال الفترة من 8 إلى 16 يناير 2026م ضمن فعاليات مهرجان ثادق التراثي الثاني، فيما تجاوز عدد الزوار والمستفيدين أكثر من 2600 زائر طوال أيام المهرجان، بينما تجاوز عدد زوار يوم الافتتاح وحده أكثر من 500 زائر، في مؤشر يعكس الحضور المجتمعي اللافت للبيت والمكانة التي يحظى بها داخل المحافظة.
ويُعد افتتاح بيت آل حمود الهاجري إحدى المبادرات النوعية التي تسعى إلى حفظ الإرث الاجتماعي والثقافي للعائلة، وتقديمه بصورة حديثة تواكب تطلعات الأجيال، وتسهم في صناعة أثر ثقافي ومجتمعي مستدام









